ابن النفيس
الجزء الأول 38
الشامل في الصناعة الطبية
لأنّ ما يقتلها ، ما كان شديد البعد عن طبيعة الحيوان ، كما قلناه أولا ؛ فلذلك ما لا يقوى على قتل الدود ، الأولى أن لا يقوى على قتل الأجنّة ، فإنّ الأجنّة تعنى « 1 » جدّا بها طبيعة البدن الذي هي فيه ، أكثر من اعتنائها بما فيها من الدود والحيّات ؛ فلذلك كان الهليون ليس من الأدوية المسقطة ، ولا من الأدوية القاتلة للدود والحيّات . ولأجل جلائه « 2 » ، وقوّة نفوذه « 3 » ، هو لا محالة : يفتّت الحصاة ؛ فلذلك كان الهليون يفتّت الحصاة .
--> ( 1 ) : . تفشى ! ( 2 ) : . جلاه . ( 3 ) ن : نفوده .